خلال حياتك المهنية، قمت بإنجاز العديد والعديد من الأعمال التي تفخر بأنك من أنجزها
إن هذه الأعمال كثيرة وبالكاد تذكر بعضها وأحياناً لا تحصى!
تخيل أنت الآن على موعد عمل آخر، وأفكارك مشوشة ولا تستطيع أن تجمع أفكارك أو تتذكر أي من تلك الانجازات.
هذه هي أهمية إبقاء سيرتك الذاتية حديثة وتحتوي على آخر ما أنجزته، سواء كنت تبحث عن عمل أم لا.
عندما لا تقوم بهذا التحديث، سوف لن تنسى فقط التفاصيل المهمة التي ستعزز سيرتك الذاتية والتي هي أول ما يبرز أمام أرباب العمل، بل سوف تضيع منك العبارات في وقت تكون فيه مندفعاً ومستعجلاً لتقديم طلب عملك، وغالباً ما يعود عليك هذا الأمر بتخريب فرصتك تماما.
إن خبراء التوظيف دائماً ما ينصحون الباحثين عن فرص عمل بتجنب أخطاء مشتركة تتم كتابتها بالسيرة الذاتية، إلا أن الخطأ الفادح الأكبر، في أغلب الأحيان، هو الإفراط بالعبارات الغامضة والمبالغ فيها، التي لا جدوى من وجودها سوى تعبئة الفراغ! وأحياناً أخرى تساهم هذه العبارات في إهمال سيرتك الذاتية ووضعها في سلة المهملات.
"إذا وضع الباحث عن عمل، في ملخص سيرته، جملاً عديمة الفائدة، فإن الفرص سوف تكون أكبر للآخرين بنسبة كبيرة جداً"، Kathy Sweeney، كاتبة الملخصات الذاتية المحترفة لشركتها. "السيرة الذاتية هي أداة تسويق ويجب أن تستعمل لتميز صاحبها عن باقي المرشحين الذي يتنافسون على نفس المنصب".
"يرغب أصحاب العمل عندما يلقون أول نظرة على سيرتك الذاتية أن يروا تاريخك المهني وكيف تطور:
إنجازات واضحة، قدرة على التطوير، نمو قدراتك داخل الشركة التي عملت بها..."، Sally Stetson، أحد الشركاء الرئيسيين والأساسيين مع Salveson Stetson Group، وهي باحث تنفيذي ثابت.يريد أصحاب العمل رؤية دلالات واضحة على الانجازات، ليس فقط الخدمات التي قدمتها.
الباحثون عن عمل يجب أن يوضحوا ما هي مواهبهم المهنية.